Yahoo!

أريدُ برويطةً للأجار، من يؤجّرُ لي برويطَتَه

كتبها مصطفى المجري ، في 19 أبريل 2010 الساعة: 09:42 ص


تابعَ صمتَهُ دون أن يَنبِسَ ببنتِ شَفَة

فالتجأ الحاضرون إلى صمتٍ مُشابه ليختبئوا خـلـفَه،

فتَـمَلْمَلَ الصمتُ في مكانه، وتململَ المكانُ في الصّمت

وانتفخَتِ الأوداجُ من شدة الكتمان، وتجمعت في الحلق الكلمات

وكاد الحلق أن ينفجر من هوْلِ السكون.

اتكأَ على مِـنساتِــه أمامَ الجموع،

مسحَ عينيهِ الجاحظَـتَينِ بمنديل أزرق؛ لتظهر عليهما ابتسامةٌ قرمزية..

تبسّمَ ثغرُهُ الخالي من تلك الحجارةِ المُسمّــاةِ (أسنانـاً) … ثم نطق:

"يا قوم… أصغوا إليّ مسامعكم..

هل فيكم من يُعِــيرُني للقول أُذناً

هل منكمُ رجلٌ رشيد،

أم أنّ كلَّ مَـنْ في الدار قيحٌ أو صديد

يا قومي لا تتستروا خلف صمتٍ زائفٍ

فما الصمتُ إلا جمرٌ بات يكسوه الجليد.

يا قومي هذي أمُّــنا قد صودِرَتْ أفراحها

بعد أن صرنا كما صار العبيد"

التحفَ بالصمت مرة أخرى،

وكاد الصمت أن ينطقَ هذه المرة

لكنه تمهّل في مشيته قليلاً احتراماً للسكون

رفعتْ نعامةٌ من بين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطريق يسبح في الصحراء

كتبها مصطفى المجري ، في 14 يناير 2010 الساعة: 05:13 ص

أهلا بكم

 

رُكامٌ ، رُكامٌ، رُكام..

رُكامٌ من حولي ركام

وأكوامٌ من جنس البشرِ تتململُ في وسط زحام

ضجيج في كل مكان ..

حتى صوت الرعد انهزم اليوم

خافت كل الغيلان

فرّت مذعورة

نحو الحفر كما الجرذان

طارت في الجو حماماتٌ

في الجوّ يطيرُ حمام.

عامت في النهر إوَزّاتٌ

في النهر إوَزٌّ عــوّام

في القلبِ كلامٌ أُخْــفِـيهِ

كلامٌ في النفسِ كــلام

أكوامُ رُكامٍ من حولي

ركامٌ من حولي ركام

***

قِــططٌ في جوف الليل

تُغيرُ على قُـوتِ الأقوام

تنقضُّ على فرح الأحلام

تنهشُ لحم أضاحينا

تلتهم العصفور الأخضر

وينتهك مواءُ القططِ الشرهةِ

عذريةَ صمتِ الأعوام

ركامٌ من حولي رُكام

****

بطريقٌ يسبح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبقار رمادية

كتبها مصطفى المجري ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 16:12 م

 

 

سحابة سوداء تغلف قرص الشمس ، ريحٌ هوجاءُ تهُبّ من الشمال تعْبَثُ بالمكان

وعلى شجرة حنظلٍ يابسة يقف غرابٌ أسود يحمل دودةَ قَـــزّ وقطعةَ جُبن دينماركي بمنقاره النّــتِــن

وتحت الشجرة يقبعُ كلب الحراسة يُـمَـنِّـــي نفسه هو الآخر بقطعة لحم مهترئة يحرك لأجلها ذيلَه في بلاهة .

اتجهت صاحبة الحقل نحو البقرة، في رتابة اعتادت عليها كل مساء

تحمل بإحدى يديها المرتعشتين إناءً يميل لونه إلى لون ذلك المنقار الملطخ بدماء تلك الدودة المسكينة

وفي اليد الأخرى عصا خشبية تتوكأُ عليها، وتلتحف بِـلِحَـافٍ رمادي يقيها برودة الطقس

اقتربت من البقرة لحلبها كما هي العادة كل يوم، مسحت على عنقها فاستقرت البقرة في مكانها

أخذت العجوز في حلب البقرة التي كانت تنظر جهة عجلها الصغير المحتجز في الحظيرة بعيدا عنها

فيما أَطْـــربَ خوارُها الحزينُ ذلك الغرابَ، فألقى ما تبقى من قطعة الجبن أرضا،

حكّ رأسَه بمخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها مصطفى المجري ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 15:06 م

السلام عليكم ورحمة الله

قد نبدأ قريبا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb